الجمعة ١٤ ديسمبر, ٢٠١٨ 

أهداف المجلس

 من اجل تحقيق رسالته ، يهدف المجلس المصري للشئون الخارجية الى:

1.اثراء وتعميق النقاش العام في مصر حول القضايا الخارجية والمشكلات المرتبطة بها, خاصة ما هو جديد منها ، والقاء الضوء على علاقة تلك القضايا بالمصالح الوطنية المصرية تأثيراً وتاثرا.وقد انعكس هذا فيما يعقده المجلس من مؤتمرات وندوات وموائد مستديرة ولقاءات عامة لاعضائه او مجموعات متخصصة او مهتمة بالقضايا محل النقاش ، تتناول مثلا: أزمات الشرق الاوسط ، ظاهرة الارهاب او مستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط ، او علاقات مصر مع القوى الخارجية مثل العلاقة مع الولايات المتحدة واوروبا و روسيا والصين وأفريقيا وامريكا اللاتينية. وينتهي النقاش الى ورقة عمل او بيان يحمل وجهة نظر المجلس فيما تجري مناقشته ، او اوراق تتناول قضايا متنوعة مثل المستجدات فى المنطقة كالأزمة السورية والاوضاع فى ليبيا وفى اليمن فضلاً عن قضايا أخرى ذات أهمية خاصة بالنسبة للأمن القومى المصرى مثل مكافحة الارهاب و ملف المياه و أقتصاديات الطاقة وغيرها.وعادة ما يقوم المجلس بإستضافة شخصيات مختصة بالقضايا المطلوب القاء الضوء عليها و تحليلها,أو تبادل وجهات النظر حولها.

و فى هذا السياق من المهم الاشارة الى انه بعد ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013, تصاعد النقاش حول توجهات سياسة مصر الخارجية تجاه عدد من القضايا وعلاقات مصر الاقليمية و الدولية, لا سيما علاقاتها بالولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية, على حساب علاقات متوازنة بقوى كبرى أخرى كروسيا و الصين وغيرها. وعلى الصعيد الاقليمى تمثلت الانتقادات فى تسامح مصر مع السلوك العدوانى لإسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى.ورغم ما بدا من أن قضايا و هموم الداخل كانت المحرك الرئيسى لثورة 25 يناير, خاصة فى ضوء شعارها " عيش, حرية, ديمقراطية وعدالة أجتماعية", الا ان تفاعلات الثورة بعد تخلى مبارك عن الحكم عكست حقيقة ان قضايا السياسة الخارجية كانت حاضرة, وتصاعدت الدعوات المطالبة باستعادة دور مصر الاقليمى و مراجعة مواقفها بشأن قضايا عديدة. وهكذا, و حتى قبل أستقرار الاوضاع بعد ثورة 30يونيو وأستكمال خارطة الطريق بإجراء الانتخابات البرلمانية, كان المجلس قد بدأ فى متابعة تطورات الثورة و أنعكاساتها الاقليمية و الدولية مخصصا لها مناقشات شارك فيها الخبراء و المختصون فى الشأن الداخلى, و لقاءات مشتركة مع شخصيات و مراكز بحثية أجنبية تناولت تأثير هذه الثورة, و الثورات العربية بصفة عامة, على المستويين الاقليمى و الدولى.  وعلى سبيل المثال, صدر عن المجلس, ضمن إصدراتة المتنوعة, ورقة حول قضايا السياسة الخارجية المصرية بعد الثورة" (مايو 2011), كما صدرت ورقة أخرى حول" النقاش عن السياسة الخارجية المصرية... و ورقة تحليلية"( أغسطس 2013).

 و بجانب ذلك تحرك المجلس خارجياً للتعريف بحقيقة الاوضاع فى مصر بعد ثورة 30 يونيو, حيث زار وفد منه كل من نيويورك وواشنطن و بيجين و موسكو لشرح هذه الاوضاع. وكان المجلس قد أصدر بياناً أيد فيه تحرك القوات المسلحة لمساندة مطالب الشعب فى 30 يونيو, ووجه خطابات للمجالس و المراكز المماثلة بالخارج لشرح طبيعة التحرك الشعبى فى 30 يونيو, و أصدر بيان أيد فيه خارطة الطريق التى أعلنتها القوات المسلحة فى 9 يوليو 2013,  بجانب توجيه خطابات للمجالس والمراكز المماثلة تضمنت شرحاً لطبيعة تحركات الجهات الامنية لفض الاعتصامات وردود الفعل الارهابية للأخوان عليها (أغسطس 2013). و بجانب قيام المجلس بتخصيص مؤتمرة السنوى عام 2014 لموضوع"السياسة الخارجية المصرية...عهد جديد", عقد المجلس سلسلة من الندوات لالقاء الضوء على التوجهات الجديدة فى سياسة مصر الخارجية بعيد الثورة, منها ندوة حول" السياسة الخارجية المصرية والتوجه شرقاً( مايو 2014) وندوات حول علاقات مصر ببعض القوى الكبرى, ومنها " العلاقات المصرية/ الروسية" (فبراير 2014). و فى الشأن الداخلى عقدت ندوات حول عمل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور (ديسمبر 2012) ولجنة الخمسين التى اعدت دستور 2014 و أهم ملامحه, وعقد المجلس ندوات حول " الوضع الاقتصادى الراهن لمصر( ديسمبر 2013) و مستقبل الاوضاع فى مصر(مارس 2014), كما تابع المجلس قضية الامن المائى لمصر بعدد من حلقات النقاش, وذلك بجانب زيارة وفد من المجلس لاثيوبيا (فبراير 2012) و زيارة وفد من المعهد الاثيوبى للسلام والتنمية للمجلس فى 22/26 يونيو 2013, حيث جرى نقاش معمق تركز على سد النهضة و التعاون بين دول حوض النيل عامة و العلاقات المصرية /الاثيوبية بصفة خاصة. كذلك عقد المجلس ندوة حول الابعاد الاقليمية والدولية لمشروع سد النهضة الاثيوبى(26 فبراير 2014). 

وفى القضايا الخارجية تخطى موضوعات نزع السلاح ومنع الانتشار باهتمام خاص من قبل المجلس منذ أنشائه, الامر الذى تجسد فى العديد من ورش العمل و الندوات السنوية منها على سبيل المثال: مؤتمر مشترك للمجلس مع المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية بلندن حول الطاقة النووية و منع الانتشار فى الشرق الاوسط (2009), مشاركة المجلس فى مؤتمر للمنظمات غير الحكومية العاملة فى مجال نزع السلاح, عقد فى هلسنكى( ديسمبر 2012)على خلفية تأجيل أنعقاد مؤتمر هلسنكى حول المنطقة الخالية من الاسلحة النووية و غيرها من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الاوسط والذى كان مقرراً عقده فى ديسمبر 2012. ومشاركة وفد من المجلس فى اجتماعات اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووى (2015) و ذلك فى أبريل / مايو2013 وأبريل/ مايو2014.وبحكم عضوية المجلس فى اللجنة التنسيقية للمنتدى العربى لمنع الانتشار النووى, يواصل المجلس جهوده لتفعيل المنتدى من خلال فعاليات عديدة – ندوة حول " نزع السلاح النووى و منع الانتشار: منظور مصرى", بالتعاون بين المجلس الامريكى البريطانى لمعلومات الأمن (BASIC) و كلية الاقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة (مارس 2014)- مؤتمر مشترك بين المجلس و جامعة الدول العربية حول " الانعكاسات الامنية الاقليمية للاتفاق النووى الايرانى مع مجموعة 5+1, تحت رعاية الامين العام لجامعة الدول العربية (27-28 فبراير 2016) – المؤتمر المشترك بين المجلس وجمعية الباجواش المصرى و معهد الأمن النووى بجامعة تينسى الامريكية, حول ثقافة الامن النووى و منع الانتشار فى الشرق الاوسط " ( 26-27 أبريل 2016). 

و بجانب قضايا نزع السلاح و منع الانتشار, اهتم المجلس بقضايا خارجية متنوعة منها العلاقة بين الاسلام و الغرب, حيث عقد مؤتمراً مشتركاً فى هذا الشأن مع منظمة اليوروميسكو (نوفمبر 2004) و ندوة حول ذات الموضوع (يناير 2005). كما أستضاف المجلس د. أكمل الدين احسان اوغلو الامين العام السابق لمنظمة التعاون الاسلامى(2008).                                                                                                                  

 2.إجراء مناقشة موسعة للقضايا الاقليمية والدولية التي تهم السياسة الخارجية والمصالح القومية المصرية, وذلك من خلال مؤتمرات سنوية يتم اختيار موضوعها من واقع  القضايا الاكثر أولوية والحاحاً،  وتعقد-عادة- في ديسمبر من  كل عام . وكانت موضوعات المؤتمرات السنوية للمجلس خلال السنوات الاربع الاخيرة : التأثيرات الاقليمية و الدولية للثورات العربية (2012)- السياسة الخارجية المصرية و التوازنات الاقليمية و الدولية(2013)- السياسة الخارجية المصرية ..عهد جديد (2014), - مصر و تحديات الارهاب( كان من المقرر عقد هذا المؤتمر فى ديسمبر 2015, الا انه لظروف عقد الجمعية العمومية وأنتخابات أعضاء مجلس الادارة, عقد فى 18 يناير 2016).

و من الطبيعى ان تحظى عملية السلام فى الشرق الاوسط و السياسات و الممارسات اللاانسانية و العنصرية من جانب اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى باهتمام خاص من المجلس . وفى هذا السياق, كان شعار المؤتمر السنوى للمجلس عام 2006 هو " حاضر و مستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط". كما أقام المجلس ندوات عدة فى هذا الشأن منها ندوة حول " تنشيط المبادرة العربية لعملية السلام فى الشرق الاوسط" (ديسمبر 2014)- ورشة عمل حول" المصالحة الوطنية الفلسطينية: التحديات وفرص النجاح"- المبادرة الفرنسية و فرص عقد مؤتمر دولى للسلام فى الشرق الاوسط (27 يونيو 2016).

وحظيت قضايا الامن الاقليمى باهتمام خاص من المجلس, حيث عقدت فى هذا السياق ندوات و حلقات نقاش عديدة منها " الوضع فى سوريا: الدلالات,الاحتمالات, التداعيات (أكتوبر 2015), كما يهتم المجلس بمتابعة التطورات فى أفريقيا بصفة عامة, بجانب أهتمامه بالبعد الافريقى فى سياسة مصر الخارجية. و فى هذا السياق, و كمثال, تأبين الزعيم نيلسون مانديلا بالتعاون مع سفارة جنوب أفريقيا(يناير 2015) الازمة الايرانية / السعودية(يناير 2016)- ندوة حوار بين مصر و حلف الناتو فى فبراير 2006, و ندوة أخرى حول " مصر و الناتو" (أكتوبر 2014). و فى هذا السياق أيضاً استضاف المجلس حواراً لبعض فصائل المعارضة السورية فى يناير و يونيو 2015, أسفر عن صدور بيانيين عن هذه الفصائل يتضمن تصورها لاطار تسوية الازمة السورية- و عقد المجلس ورشة عمل مشتركة مع مركز الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية حول ورقة بعنوان " نحو مبادرة مصرية للأمن و التعاون الاقليمى"(31 مايو 2016) قدمها أحد أعضاء المجلسو من الطبيعى ان تحظى عملية السلام فى الشرق الاوسط و السياسات و الممارسات اللاانسانية و العنصرية من جانب اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى باهتمام خاص من المجلس . وفى هذا السياق, كان شعار المؤتمر السنوى للمجلس عام 2006 هو " حاضر و مستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط". كما أقام المجلس ندوات عدة فى هذا الشأن منها ندوة حول " تنشيط المبادرة العربية لعملية السلام فى الشرق الاوسط" (ديسمبر 2014)- ورشة عمل حول" المصالحة الوطنية الفلسطينية: التحديات وفرص النجاح"- المبادرة الفرنسية و فرص عقد مؤتمر دولى للسلام فى الشرق الاوسط (27 يونيو 2016).

3.توفير منبر حر ومحايد تعبر من خلاله كافة الاتجاهات السياسية والفكرية في مصر ، عن رؤاها وارائها في القضايا الاقليمية والدولية ، بما يسهم في دعم وترشيد السياسة الخارجية والدبلوماسية المصرية ، وبما يخلق ارضية للتوافق الوطني حول خطوطها الرئيسية . وفي هذا الاطار تلتقي في قاعات المجلس شخصيات تنتمي الى مختلف التيارات السياسية تتبادل الرأي والحوار وتناقش وتتفق وتختلف مما يبلور رؤية اوضح للقضايا.  وكذلك البيانات التي يصدرها المجلس حول المشكلات الاقليمية والدولية مثل محاربة الارهاب ، والوضع في الشرق الاوسط . 

4. كما يتيح المجلس منبرا للعديد من الشخصيات الاقليمية والدولية للالتقاء; المجتمع المدني المصري ممثلا في اعضاء المجلس وضيوفه من المتخصصين. ومن هذه الشخصيات رؤساء دول و حكومات و وزراء سابقين و شخصيات و وفودعربية وأجنبية زائرة و سفراء معتمدين لدى مصريتم أستضافتهم بمبادرة منهم أو بدعوة من المجلس للحوار معهم حول قضية بعينها أو قضايا متنوعة. ويوفر المجلس منبراً لشخصيات و وفود أجنبية زائرة للتحدث أمامه أو التشاور مع أعضائه فى القضايا ذات الاهتمام المشترك, و ذلك على هامش زيارات هذه الشخصيات والوفود للقاهرة. 

5. يقيم المجلس جسور اتصال وعلاقات تبادلية مع العديد من مراكز البحوث والفكر السياسي والاستراتيجي في مختلف دول العالم، وتنظيم لقاءات معها للحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك . وبلورة افكار حول مشاكل مطروحة. وعادة ما تتم هذه اللقاءات بالتناوب ما بين مصر و الدولة التى يوجد بها مركز البحوث شريك المجلس. وتجرى هذه اللقاءات و الفعاليات سنوياً و على نحو منتظم .و قد بلغ عدد شركاء المجلس من المجالس و المراكز المماثلة نحو(25) مجلساً و مركزاً, منها بعض المراكز المصرية (المركز الاقليمى للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة- مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية- المجلس المصرى للشئون الاقتصادية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية).

ونتيجة للعلاقات التي اقامها المجلس مع العديد من المجالس والمراكز البحثية المماثلة في الخارج, يتلقى بعض اعضائه دعوات للمشاركة باسم المجلس في المؤتمرات والندوات التي تقيمها هذه المراكز لمناقشة قضايا اقليمية ودولية .  وفي هذا السياق ، حصل المجلس على الصفة الاستشارية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة منذ عام 2006 ، ويسعى من خلال ممثليه لدى المجلس حضور اجتماعاته ولقاءاته.

6. مراعاة الربط بين السياسة الخارجية ومقتضيات دعم الاقتصاد المصري ، خاصة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات الاجنبية لمصر ، وفتح الاسواق للسلع والخدمات المصرية . وتم ذلك من خلال لقاءات مع وفود زائرة لمصر ومسئولين مختصين بالشئون الاقتصادية ، و ممثلى بعض التجميعات الاقتصادية الاقليمية ذات الاهمية الخاصة بالنسبة لمصر مثل الاتحاد الاوروبى ورابطة أمم جنوب شرق أسيا(أسيان).

7. الوصول الى الدائرة الاوسع للرأي العام من خلال الدراسات والمقالات التي تنشر بالصحف المصرية لعدد كبير من اعضاء المجلس من الكتاب والمفكرين والدبلوماسيين السابقين, والذين تفسح لهم مساحات في الصحف اليومية والمجلات واللقاءات التلفزيونية بشكل منتظم. بالاضافة الى مشاركتهم في ندوات عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والندوات السنوية التى تعقد في معرض القاهرة الدولي للكتاب. 

8. يعتمد المجلس في نقل أنشطته عن طريق إصدار نشرة دورية كل ثلاثة أشهر -  يرأس تحريرها الأستاذ عاطف الغمري الكاتب الصحفي- تتضمن تعريفا بأنشطة المجلس وعرضا لنتائج أعماله وما قام به من نشاطات ولقاءات ومناقشات.  كما يصدر تقاريرا عن المؤتمرات و الندوات التي يعد لها بالإضافة إلى أوراق المجلس عن القضايا المختلفة. و يبدأ المجلس فى إصدار تقرير سنوى عن أنشطته خلال العام إعتباراً من عام 2016. هذا بجانب المادة الموجودة على الموقع الالكتروني للمجلس.