وفود زائرة

تقرير بشأن زيارة وفد من المعهد الصيني للعلاقات الدولية (CICIR)المعاصرة للمجلس

في 28 مارس 2016 ، استقبل المجلس المصري للشئون الخارجية وفد من المعهد الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة (CICIR) ، برئاسة السيد الدكتور Niu Xinchun مدير معهد دراسات الشرق الاوسط بالمعهد الصيني، ضم كل من السيدة Sun Ran الباحثة بمعهد دراسات الشرق الاوسط بالمعهد الصيني، والسيدة Li Yanan الباحثة أيضا بالمعهد، وذلك بناء على رغبة الجانب الصيني الذي أراد التعرف على رؤية وتقييم المجلس للمسائل التالية بصفة خاصة:

-أثر زيارة الرئيس الصيني XI لثلاث دول في منطقة الشرق الاوسط وردود الفعل تجاهها.

-سبل وآفاق التعاون المصري الصيني.

-الموقف الحالي في منطقة الشرق الوسط ، ودور الدبلوماسية الصينية.

وقد جرت مشاورات الجانبين صباح يوم الاثنين 28 مارس بمقر المعهد الدبلوماسي المصري، وشارك فيها من المجلس كل من السادة السفراء عزت سعد وعلي الحفني، وأحمد رزق، و هشام الزميتي، والباحث محمود حماد.

1-استهل السفير عزت سعد اللقاء بالترحيب بالضيوف وبالتعاون الممتد بين المجلس المصري للشئون الخارجية والمعهد الصيني للدراسات الدولية المعاصرة، مشيراً الى مايلي بصفة خاصة:

-الطفرة التي شهدتها العلاقات السياسية بين البلدين بعد ثورة 30 يونيو 2013، والتي تجسدت في ثلاث زيارات رئاسية متبادلة – اثنتان منها للرئيس السيسي للصين – والتنسيق والتشاور الجاري بين البلدين في اطار العضوية غير الدائمة لمصر في مجلس الامن للعامين الجاري القادم.

-ان العلاقات الاقتصادية لاترقى الى نفس المستوى الذي بلغته العلاقات السياسية، وان هناك حاجة الى تحقيق نوع من التوازن في الميزان التجاري بين البلدين الذي يشهد عجزاً كبيراً لصالح الصين. وفي هذا السياق أشار السفير عزت الى أن تشجيع السياحة الصينية الى مصر قد يعيد بعض هذا التوازن بزيادة تجارة الخدمات ممثلة في السياحة.

-أعرب عن امتنان مصر للدعوة التي وجهت لمصر للمشاركة في قمة العشرين في الصين في سبتمبر القادم، مشيراً الى ان الجانب المصري حريص على المشاركة بفاعلية في الاعداد الجيد لهذه القمة، حيث أجرى وزير المالية ومحافظ البنك المركزي زيارة ناجحة للصين مؤخراً لاغراض الاعداد لهذه المشاركة ولبحث قضايا التعاون الاستثماري والصناعي بين البلدين.

-أكد السفير عزت سعد أهمية التعاون الثقافي والعلمي والتعليمي بين البلدين، مشيراً الى تدشين رئيسي البلدين في مدينة الاقصر – على هامش زيارة الرئيس Xi لمصر في 20 يناير 2016– عام الصين في مصر والعكس، وزيارة السيدة ليو ياندونج نائب رئيس الوزراء الصيني المعنية بالثقافة والتعليم والبحث العلمي لمصر في 25 / 27 مارس 2016، وما اسفرت عنه من توقيع عدد من مذكرات التفاهم حول التعاون بين البلدين في مجالات البحث العلمي وتبادل المنح الدراسية وتوفير نحو 1500 منحة لمصر على مدى السنوات الخمس القادمة.

-أشار المدير التنفيذي للمجلس الى أنه بجانب الموضوعات التي يرغب الجانب الصيني في التعرف على رؤية المجلس لها، وقضايا التعاون الثنائي بصفة عامة، فإن المجلس يرغب في معرفة وجهات نظر الصين بشأن "الحوكمة العالمية Global Governance"، لاسيما فيما يتعلق بالتغييرات الجذرية التي يشهدها النظام الدولي الحالي، ومحاولات اصلاح هذا النظام لتصحيح الترتيبات غير العادلة القائمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بما يسمح بتعزيز دور وتأثير الدول النامية، فضلاً عن المفاهيم التي يرددها الغرب منذ عقود مثل "التدخل الانساني" و "مسئولية الحماية".

2-أعرب رئيس الوفد الصيني عن تقديره للتعاون المثمر بين المعهد الصيني والمجلس، واهتمامهم بالتواصل المنتظم معنا. وأضاف أنه بجانب القضايا التي طلبوا معرفة رأينا فيها، فإنهم يرغبون في التعرف على الأوضاع الاقتصادية والأمنية الحالية في مصر ولتطورات الشراكة الاقتصادية الشاملة بين مصر والصين، خاصة وأن هناك وثائق كثيرة وقعها البلدان ولم يتم تفعيلها.

3-استهل السفير علي الحفني مقرر اللجنة الدائمة للشئون الاسيوية بالمجلس النقاش بالقول بأن الدولة المصرية تسعى لبناء مجتمع حديث قائم على احترام حقوق الانسان، واقتصاد واعد من خلال تحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية شاملة، تعتمد على الامكانيات المحلية. وأكد أن السياسة الخارجية المصرية تسعي الى الانفتاح على العالم، وخاصة التوجه شرقا، نحو الصين وروسيا، والشركاء الاسيويين عامة. وأضاف:

-أن التغيرات التي شهدتها الصين في عامي 2001 و 2005 والتي أثمرت عن وجود مراكز بحوث ومفكرين على مستوي فعال ومؤثر في المجتمع الصيني، وانتقل الى الحديث عن الوضع في مصر الذي شهد تغييرات جوهرية منذ عام 2013، عندما نزل المواطنون الى الشارع، وواجهوا التحديات والضغوطات التي فرضت عليهم من الخارج، مضيفاً أن الرئيس السيسي أكد على أن أحد أولويات الدولة المصرية هو ضرورة محاربة الارهاب ومواجهة الجماعات الارهابية في سيناء. وفي هذا الصدد، أوضح سيادته أن الارهاب الذي يشهده العالم حالياً مختلف تماماً عما تعودنا عليه، فاليوم نحن نتحدث عن ميليشيات عسكرية، وجماعات ارهابية تسعى الى تقويض دورالدولة، كما أنها تستحوذ على مساحات شاسعة من أراضي بعض الدول.

-أكد أن حرب مصر ضد الارهاب لاتخدم فقط المصالح المصرية، ولكنها تخدم مصالح دول العالم من خلال الحفاظ والابقاء على مصالح تلك الدول في المنطقة، وبالتالي يتعين مساندة مصر ومساعدتها في مواجهة خطر الارهاب.

-ان حجم الاستثمارات الصينية في القارة الافريقية حتى عام 2002 لم يتجاوز 166 مليون دولار، وهو رقم ضئيل للغاية، وانه اذا أرادت الصين الحفاظ على مواردها فعليها أن تتبنى مبدأ "Win – Win Situation" أي تحقيق المصالح المشتركة للجميع، فالاستثمارات الصينية في المنطقة ستساعد الجانب الصيني على تجاوز معدل النمو البطئ وفي الوقت ذاته سيتساعد دول المنطقة على تحقيق التنمية.

-أوضح الحفني أن مصر تخوض حالياً مرحلة التعافي الاقتصادي، وأنها تقوم بذلك من خلال الاعتماد على الدول الصديقة لها والدول التي تربطها بمصر علاقات سياسية واقتصادية قوية، فمصر لديها أصدقاء في منطقة الخليج العربي يساعدونها، كما تسعى مصر الى التوجه مرة اخرى الى دول جنوب شرق وشرق آسيا وبالأخص الصين الى جانب روسيا.

-أكد أهمية منطقة خليج السويس، والتي تعد منطقة ذات استثمارات واعدة وتمثل أهمية استراتيجية للجانب الصيني، وأنه يتمنى أن تؤتي العلاقات الجيدة بين البلدين بثمارها في المستقبل القريب.

-شدد السفير الحفني على الدور العظيم الذي يلعبه الجيش المصري في مواجهة الارهاب والحفاظ على استقرار مصر، وأشار الى مقررات اجتماع دول الساحل والصحراء في شرم الشيخ خلال الفترة من 22 الى 25 مارس 2016 فيما يخص مكافحة الارهاب والموافقة على انشاء مركز اقليمي لدول التجمع لمكافحة الارهاب مقره مصر، وأهمية الدور الذي تلعبه القاهرة في بناء جسور التعاون بين دول افريقيا للدفاع عن وحماية مصالح شعوب تلك الدول.

-في ختام حديثه، أشار السفير علي الحفني الى التزام السياسة الخارجية الصينية بقواعد القانون الدولي والتزاماته بعدم التدخل في شئون الدول الاخرى، وبمقارنة الموقف الصيني بالموقف الاثيوبي، سنجد عدم امتثال اثيوبيا لالتزماتها وأحكام ومبادئ القانون الدولي، ودعا الجانب الصيني الى مساعدة مصر على اجبار اثيوبيا لاحترام المعاهدات الخاصة بحقوق دول المصب.

4-تحدث السفير أحمد رزق مؤكداً أن مصر تعول كثيراً على دعم أصدقائها الصينيين في المجالات المختلفة، مشيراً الى أن مصر تمر بمرحلة حرجة حالياً، وأن شراكتها الاستراتيجية مع الصين لم تترجم على أرض الواقع، وهو ما لمسه خلال سنوات عمله في الصين. وأضاف:

-أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر لا تتجاوز نصف مليار دولار، وأن عدد السائحين الصينيين في مصر لا يتجاوز 50 ألف سائح في السنة وهو رقم ضئيل للغاية. هذا فضلاً عن العجز الشديد في الميزان التجاري لصالح الصين. 

وأوضح أن مصر تواجه في الفترة الحالية عدد من التحديات على الصعيد الداخلي، وهو مايدفعنا الى التأكيد على حاجتها الى ماهو أكثر من الدعم السياسي.

وأشار الى أن مصر تخوض الآن حرباً ضد الارهاب، وأننا لا نطلب من الجانب الصيني أن يضع مصر على قائمة الاولويات، ولكننا نتوقع من الجانب الصيني تقديم العون والمساعدة لمصر في حربها ضد الارهاب لتقليل مخاطر وتحديات هذه الآفة التي تواجهها مصر.

-أكد رزق أهمية المكون الثقافي في العلاقات الثنائية والحاجة الى المزيد من تبادل البعثات التعليمية، والتبادل الفني، وأنه سعى الى افتتاح قسم خاص بالدعم العلمي والاكاديمي بالسفارة المصرية لدى بكين.

وأشار الى ان الاعلام يتناول العلاقات بين البلدين بشكل يسوده كم كبير من التفاؤل، ولكن الاجتماعات الرسمية والمناقشات تتم بشكل روتيني لا يساعد على تطويرها، وبالتالي هناك حاجة الى رؤية مشتركة واضحة للمستقبل، وأهمية تفعيل عمل الوحدة الخاصة بالتعاون المصري الصيني. 

-أشار السفير رزق الى أن تدخل وزارة الخارجية الصينية في عملية منح السفارة المصرية تأشيرات الدخول للراغبيين من الصينين يؤدي الى تأخير كبير في منح هذه التأشيرات مما يعرقل التعاون الثنائي.

-انتقل رزق الى الحديث عن الاستثمارات الصينية في مصر، وأشار أن عدد كبير من المشروعات الصينية في مصر تعتمد على العمالة الصينية، في الوقت الذي تعاني فيه مصر من مشكلة بطالة متفاقمة ووفرة الايدي العاملة، وذكر أن شركة هواوي التي تعمل في مصر تعتمد بنسبة 70% على العمالة الصينية، وهو ما يدفعنا الى أن نطلب من الجانب الصيني أن يمنح مصر بعض المميزات فيما يتعلق بنسبة العمالة المصرية في المشروعات الصينية.

5-تحدث السفير الدكتور هشام الزميتي عضو مجلس الادارة فذكر أن 60 عاماً مرت على العلاقات المصرية- الصينية، وأن هناك الكثير من الموضوعات المشتركة التي يمكننا الاحتفال بها. لكن الاهم هو كيف يمكن تحقيق طموحات الرئيسين من العلاقات الثنائية، خاصة وأن هذا العام هو عام الصين في مصر ومصر في الصين. وأضاف:

-ذكر أن عملية التنمية السياسية التي بدأتها مصر بعد 30 يونيو 2013، كانت الصين من أوائل الدول التي تفهمت موقف ورغبة الشعب المصري، وحرص الصين على عدم تجميد العلاقات مع مصر أو ابقاء مسافة بين الطرفين.

-عرض السفير الزميتي للاوضاع الامنية في المنطقة، مشيراً بصفة خاصة الى الاوضاع المتدهورة في ليبيا، واهتمام مصر بمتابعة الاحداث هناك، بجانب ما يجري في كل من سوريا واليمن. 

-أشار الى وجود شعور لدى الجانب المصري أن مساعدة ومساندة الصين لنا في تنشيط السياحة الصينية لمصر، سيكون لها مردود ايجابي في تحسين وازدهار وضع السياحة المصرية.

-ذكر السفير الزميتي أن قضية السد الاثيوبي هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لمصر، وهي قضية لاتقل أهمية عن قضية تايوان بالنسبة الى الصين، وأن الصين تربطها علاقات جيدة بالجانب الاثيوبي ، وتستطيع أن تستغل نفوذها بالضغط على أثيوبيا.

6-علق رئيس الوفد الصيني على مداخلات أعضاء الوفد المصري بالقول: 

-أن مصر قد لا تكون على قائمة أولويات الصين في الاطار العالمي، الا أنها تأتي في المقدمة في اطار السياسات الاقليمية للصين، وبالتالي هناك حرص كبير من جانبهم على تطوير علاقاتهم بمصر في جميع المجالات.

-انهم في حاجة الى دول مستقرة أمنياً وسياسياً حتى يمكن الاستثمار فيها، خاصة وأنه لاتوجد للصين قواعد عسكرية في الخارج.

-ان الصين في حاجة دائماً الى شركاء يمكن الاعتماد عليهم لحماية مصالحها. وفي هذا السياق تأتي مصر قبل كل من السعودية وايران بالنسبة لهم، مشيراً الى أن لديهم قناعة بأن هناك قواسم مشتركة مع مصر من الناحية الايدولوجية. 

-وأضاف أن لديهم تجربة مريرة مع ليبيا حيث خسروا نحو 20 مليار دولار قيمة استثماراتهم هناك بعد سقوط القذافي وماواجهوه من صعوبات لاجلاء نحو 25.000 مواطن صيني كانوا يعملون في المشروعات المختلفة في الصين.

7-تحدث السفير الدكتور عزت سعد عن مجالات التعاون بين مصر والصين وأشار الى أن هناك تعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية لاسيما ربط سيناء بقناة السويس، وانشاء شبكات طرق، وضرورة التركيز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأن مصر يمكنها الاستفادة من قروض وتسهيلات بنك ال (AIIB) بحكم انضمامها اليه.

وأوضح السفير عزت الى عدم وجود قواعد عسكرية صينية في المنطقة هو ميزة للصين التي تحظى باعجاب المصريين والعرب بحكم تاريخها وتجربتها الاقتصادية الرائدة. ورداً على تساؤل الجانب الصيني بشأن التوقعات المنتظرة من مشاركة مصر في مجموعة العشرين الاقتصادية G (20)، أعرب السفير عزت سعد عن تقديره لدعوة مصر للمشاركة، وأن كبار مسئوليها يساهمون بفاعلية في الاعداد الجيد للقمة وبما يخدم طموحات مصر الاقتصادية ورغبتها في التمتع بعضوية هذه المجموعة. 

8-أبدى السيد Niu ملاحظات ختامية أبرزها: 

-أن حجم الاستثمارات الصينية على مستوى العالم يبلغ 120 مليار دولار، وأن الصين تسعى الى زيادة تحسين قدراتها الاقتصادية ومجالات التعاون، ولكن الازمات التي تشهدها المنطقة سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن، تحد من قدرة الصين على الاستمرار في المنطقة.

وتساءل حول الدول المستقرة في المنطقة، وأشار الى أن أهم تلك الدول هي مصر يأتي بعدها السعودية ثم ايران ثم اسرائيل، وأن تركيا اعتادت أن تكون احدى الدول المستقرة لكن الوضع الحالي في تركيا لايساعدها.

-أشار الى أنه يعلم أن مصر تمر حالياً بمرحلة انتقالية جديدة، ولذلك فهو حريص على التواجد في مصر للحديث والاستماع الى الجانب المصري في هذا الشأن، وخاصة مواجهة الارهاب والحرب التي تخوضها مصر في سيناء.

-تحدث حول بعض النقاط التي تثير شكوى المستثمر الصيني من القدوم الى مصر وعلى رأسها أن الفيزا تستلزم الكثير من الوقت، الى جانب الانخفاض الشديد في قيمة الجنيه المصري ومواجهة العمال الصينين العديد من المشكلات المتعلقة بالاقامة والتسكين، واقترح انشاء فريقي عمل رفيع المستوى من الجانبين لمناقشة وحل القضايا العالقة.

وبناء على استفسار الجانب المصري، ذكر السيد Niu ، أن أعمال المنتدى الصيني العربي تسير بشكل جيد جداً حتى الآن، وان كانت حكومات المقاطعات تلومهم على عدم انخراطها في التعاون وانهم يجدون صعوبات في التعاون مع الجانب العربي.

-فيما يتعلق بانشاء منطقة تجارة حرة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أشار الى أن هناك صعوبات بسبب اختلاف الاولويات بين الجانبين، من بينها رغبة السعودية ودول المجلس الاخرى في تصدير البتروكيماويات للصين وهو ماترفضه الاخيرة.

-تساءل الجانب المصري عن الموعد المناسب لقيام المجلس بزيارة المعهد الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة هذا العام، حيث أجاب السيد Niu  بأن الاسبوع الاخير من شهر  سبتمبر 2016 يبدو مناسباً، خاصة وأن أعمال قمة ال 20 تكون قد انتهت.

 

 

الإثنين ١١ ديسمبر, ٢٠١٧ 

أخر الأخبار

مصر والدائرة العربية: مراجعات ما بعد 2011

  يمكن تحديد عام 2011 كنقطة بداية لتوسيع حلقة الحوار العام حول السياسة الخارجية المصرية. ورغم أن ميدان التحرير آنذاك لم يشهد مطالبات صريحة فى مجال السياسة...   قراءة المزيد

حل الدولتين وفرص تسوية القضيةالفلسطينية

 عندما نتحدث عن فكرة حل الدولتين فى إطار بحثنا عن أفضل أساليب حل المشكلة الفلسطينية يجب أن نؤكد بداية على أن هذه الفكرة ليست منحة وهبتها دولة أو مجموعة...   قراءة المزيد

جميع الاخبار

لقاءات وندوات

إجتماع مائدة مستديرة حول" سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط، وآفاق العلاقات المصرية /الأمريكية"

  بتاريخ 22 يناير 2017، نظم المجلس المصري للشؤون الخارجية نقاش مائدة مستديرة حول "سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط ، وآفاق العلاقات المصرية...   قراءة المزيد

مذكرة مفاهيمية 19/1/2016 م للمؤتمر المشترك لجامعة الدول العربية والمنتدى العربي النووي عن الانعكاسات الامنية الاقليمية لاتفاق إيران مع مجموعة دول (5+1

1-على ضوء الجهود الدولية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي بدءاً من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1974م، وفقاً للمادة السابعة من معاهدة...   قراءة المزيد

جميع الاخبار