بيانات وتصريحات

ببيان صحفي حول زيارة وفد المجلس المصري للشئون الخارجية للمجلس السوداني للشئون الخارجية الخرطوم 2017/10/12,9

 

قام وفد من المجلس المصري للشئون الخارجية بزيارة للخرطوم في إطار سلسلة الزيارات المتبادلة بين المجلسين وذلك في الفترة من 9-12/10/2017 .

وقد ضم وفد المجلس المصري كل من السادة السفراء أعضاء المجلس د. عزت سعد , مروان بدر ,د. صلاح حليمة , د. محمد بدر الدين .

وضم وفد المجلس السوداني كل من السادة السفراء أعضاء المجلس السفير. يوسف فضل أحمد ، السفير.إسماعيل أحمد إسماعيل ، والسفير.د.سليمان محمد مصطفي ، السفير .د.علي يوسف ، السفير. عثمان درار ،وتشرف الوفد بانضمام معالي الوزير السماني الوسيلة .

 تضمن برنامج الزيارة سلسلة من جلسات النقاش بين وفدي المجلسين , فضلا عن استقبال معالي وزير الخارجية السوداني البروفسيور ابراهيم غندور للوفد ,وكذا لقاء تفاكري مع مجلس الصداقة الشعبية العالمية السوداني . 

 اتسمت اللقاءات جميعها خاصة مع معالي الوزير بالصراحة والود والشفافية عند تناول القضايا المطروحة للنقاش، والتي شملت المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . 

هذا وقد نقل المجلس تهنئة جمهورية مصر العربية الشقيقة حكومةً وشعباً علي صدورقرار رفع العقوبات الآحادية معرباً عن أماله نحو رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإسقاط الديون، وتجاوز إدعاءات المحكمة الجنائية الدولية 

تناول النقاش في المجال السياسي موضوعات تتعلق بتفعيل الحريات الاربع، وإزالة ما قد يعترضها من عقبات، على النحو الذي يتم معه ممارسة مواطني البلدين لتلك  الحريات دون قيود أو انتقاص لأي منهما آخذين في الاعتبار، بجانب البعد الأمني البعدين السياسي والإقتصادي نظراً لتأثيرهما الايجابي والبناء عند تفعيل تلك الحريات. 

أكد الطرفان على موقفيهما الداعم لمكافحة الإرهاب والتطرف , والتعاون المشترك لتحقيق هذا الهدف .

تطرق النقاش الى ملف مياه النيل والمتضمن تطورات سد النهضة وإتفاقية عنتيبي. وقد توافق الرأي على اهمية التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث الاطراف في إتفاق المبادئ الثلاثي الخاص بسد النهضة، بما يضمن تنفيذه على النحو المنشود في اتساق مع الاتفاقيات وقانون الأنهار الدولية والتجارب الناجحة للدول المتشاطئة على نهر دولي , والتأكيد على أن كون مصر والسودان دولتي مصب يستوجب تواصل هذا التشاور والتنسيق الوثيق بما يضمن مصالح أمنهما المائي .

وفيما يتعلق بقضية حلايب وشلاتين, وأخذاً في الإعتبار موقفي البلدين فقد توافق الرأي على اهمية تناول تلك القضية في إطار الوثيقة الاستراتيجية الموقعة بين رئيسي البلدين وعبر الاليات المنبثقة عنها، وابرزها الآلية الرئاسية في إطار يتسم بالتهدئة،على الا تؤثر على مسيرة العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

 وفيما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة العربية والإفريقية , وما تشهده من قضايا ساخنة وخاصة القضية الليبية، فقد توافقت الاراء على ضرورة التمسك والحفاظ على وحدة أراضي الدول وسلامتها الأقليمية، في مواجهة ما تتعرض له من محاولات السيطرة والهيمنة المفروضة من قوى اقليمية ودولية , ومحاولات التفتيت والتقسيم على أسس عرقية ودينية ومذهبية وجهوية مع التأكيد على دعم المؤسسات الوطنية خاصة العسكرية والسياسية، ودعم جهود الامم المتحدة علي أن   تضطلع دول الجوار في حالة ليبيا في اتساق وتنسيق فيما بينها بدور ايجابي وبناء في تلك التسويات.

وحول تطورات الاوضاع في المنطقة العربية وفي القرن الإفريقي وما أفرزته جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشرق أوسطية من تداعيات , تطرق النقاش الى قضية الأمن في البحر الأحمر، في إرتباط بتلك التطورات على النحو الذي بدأ واضحاً أنه يجب علي الدول المتشاطئة عليه  ايلاء تلك القضية اهتماماً كبيراً خاصة مع ما تشهده منطقة البحر الحمر من تزايد عدد القواعد الثابته والمتحركة من دول غير متشاطئة عليه، في ظل تنامي مخاطر الأنشطة الإرهابية وأعمال القرصنة والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وتزايد الهجرة واللاجئين والنازحين . 

أما في المجال الاقتصادي، فلقد برزت اهمية العمل على تنشيط أعمال اللجان الفنية المشتركة بين البلدين بشكل دوري ومنتظم، وكذا عبر فتح افاق الاستثمار وزيادة حجم التجارة البينية وتيسير الخدمات المصرفية والنقل وإزالة أية معوقات امامها، خاصة وأن رفع العقوبات الاحادية عن السودان يعزز من فرص تحقيق هذا الهدف المنشود، كما اكد الجانبان على أهمية إضطلاع البلدين، عبر القطاعين الحكومي والخاص، بالمشاركة في مشاورات اقتصادية ثنائية بما فيه مصلحة البلدين، وكذا عبر مشروعات كبري في الاطار المتعدد تعود بالفائدة على القارة الافريقية بل وخارج القارة، في إطار يلتزم بالتنمية المستدامة وإمكانية التوجه نحو احياء تجربة التكامل الإقتصادي بين البلدين، مع الدعوة الي إحياء برلمان وادي النيل  .

وفي المجال الثقافي والاجتماعي، اكد الجانبان ضرورة سرعة تفعيل – طبقا لما ورد في الوثيقة الاستراتيجية – أن يكون عام 2017 عاماً للثقافة في البلدين وذلك عبر تشجيع الانشطة الثقافية والمهرجانات الثقافية والفنية والرياضية إن أمكن، فضلا عن الاهمية البالغة لتشجيع التبادل والتعاون في المجال التعليمي وبناء القدرات بين البلدين على النحو الذي كان عليه سابقا، من خلال المنظمات غير الحكومية والشعبية المعنية في البلدين  .

وأكد الجانبان أهمية انجاز ميثاق الشرف الاعلامي بما يدفع نحو تعزيز دور أجهزة الاعلام في المساهمة نحو تنامي العلاقات بين البلدين في كافة المجالات والتقريب بين شعبيهما.   

 

 

الأربعاء ٢٢ نوفمبر, ٢٠١٧ 

أخر الأخبار

مصر والدائرة العربية: مراجعات ما بعد 2011

  يمكن تحديد عام 2011 كنقطة بداية لتوسيع حلقة الحوار العام حول السياسة الخارجية المصرية. ورغم أن ميدان التحرير آنذاك لم يشهد مطالبات صريحة فى مجال السياسة...   قراءة المزيد

حل الدولتين وفرص تسوية القضيةالفلسطينية

 عندما نتحدث عن فكرة حل الدولتين فى إطار بحثنا عن أفضل أساليب حل المشكلة الفلسطينية يجب أن نؤكد بداية على أن هذه الفكرة ليست منحة وهبتها دولة أو مجموعة...   قراءة المزيد

جميع الاخبار

لقاءات وندوات

إجتماع مائدة مستديرة حول" سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط، وآفاق العلاقات المصرية /الأمريكية"

  بتاريخ 22 يناير 2017، نظم المجلس المصري للشؤون الخارجية نقاش مائدة مستديرة حول "سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط ، وآفاق العلاقات المصرية...   قراءة المزيد

مذكرة مفاهيمية 19/1/2016 م للمؤتمر المشترك لجامعة الدول العربية والمنتدى العربي النووي عن الانعكاسات الامنية الاقليمية لاتفاق إيران مع مجموعة دول (5+1

1-على ضوء الجهود الدولية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي بدءاً من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1974م، وفقاً للمادة السابعة من معاهدة...   قراءة المزيد

جميع الاخبار