الخميس ١٨ أكتوبر, ٢٠١٨ 

أنشطة الأعضاء

مشاركة السفير/ منير زهران في اللجنة التحضيرية الأولي لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي

 خلال الفترة (2 – 12) مايو 2017، شارك السفير/ منير زهران، رئيس المجلس، في اجتماعات اللجنة التحضيرية الأولى لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، ضمن وفد يمثل المجلس وجمعية الباجواش المصري، وشارك أيضًا الدكتور/ على الصعيدي، والدكتور/ يسري أبو شادي. وتم ضم الوفد بالإضافة إلى كونه من المجتمع المدني المصري – إلى عضوية الوفد الرسمي لمصر بصفة خبراء (Advisors)، وكان عدد المنظمات غير الحكومية المشاركة 48 ألقى منها 18 وفدًا ببيانات في الجلسة الرابعة للجنة التحضيرية (اليوم الثاني) لاجتماع اللجنة ومنها وفد المجلس.

•رأس الوفد المصري السفير/ عمر عامر، سفير مصر في فيينا، وانضم لهم المستشار/ تميم خلاف، رئيس شؤون نزع السلاح بالقطاع متعدد الأطراف، ولم يشارك السفير/ هشام بدر، مساعد الوزير في وفد مصر.

•شارك الوفد معه بنشاط في جميع مداولات اللجنة التحضيرية بما في ذلك في المناقشة العامة وتحت الأقسام الثلاثة للمراجعة"Clusters"  عن نزع السلاح النووي، والضمانات والمناطق منزوعة السلاح والاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفي الجلسة الختامية مع اعتماد تقرير اللجنة التحضيرية.

•عقدت اجتماعات على هامش اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجموعة العربية ولحركة عدم الانحياز لتنسيق المواقف، ولم تتمكن المجموعتين من التوصل إلى ورقة موحدة تعكس مواقف كل من المجموعتين حول إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقًا لقرار الشرق الأوسط الذي صدر عن مؤتمر مراجعة ومد المعاهدة لعام 1995، وما تمخضت عنه الوثيقة الختامية لمؤتمر 2010 المتعلقة بعقد مؤتمر مخصص لإنشاء المنطقة في الشرق الأوسط قبل نهاية عام 2012، ثم تم تأجيله ولم ينعقد حتى الآن، وقد اعترض وفد مصر على الإشارة إلي ضرورة عقد ذلك المؤتمر، بينما وافقت غالبية الدول العربية ودول حركة عدم الانحياز إزاء ذلك، وقدمت الكويت ورقة تعكس رغبتها ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق واليمن والسودان وليبيا بيانًا بهذا المعنى، بينما كان بيان وفد مصر يطالب بإنشاء المنطقة وفقًا لقرار  عام 1995 التي طال انتظارها – ضرورة انضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي، وإخضاع جميع مرافقها النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

•طالبت مصر ودول الأجندة الجديدة ودول حركة عدم الانحياز الدول التي لم تنضم بعد إلى المعاهدة، وهي إسرائيل والهند وباكستان وكوريا الديمقراطية للمعاهدة كدولة غير نووية في أقرب فرصة، وإخضاع جميع مرافقها النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبذلك تحقق عالمية المعاهدة.
•انتقدت غالبية الوفود نظام المشاركة النووية لحلف الأطلنطي باعتباره يشكل انتهاكًا لأحكام المادتين الأولي والثانية للمعاهدة، ويساعد على الانتشار النووي بالمخالفة لأحكام المعاهدة.

•كما طالب العديد من الدول استئناف المفاوضات في مؤتمر نزع السلاح حول اتفاقية لمنع إنتاج المواد المشعة وفقًا لولاية السفير الكندي "شانون" في مؤتمر نزع السلاح لعام 1995 – رغم توقف العمل في المؤتمر منذ عشرين عامًا، والترحيب بإنشاء مجموعة الخبراء عالية المستوى التي  قامت بإنشائها الأمم المتحدة، وهو ما سوف يساعد المفاوضات التالية في مؤتمر نزع السلاح حول هذا الموضوع عند انعقاده.

•أكّد الجميع على حيوية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنسبة للإشراف على نظام الضمانات الشامل وفقًا للمادة 3 من المعاهدة، وكذلك بالنسبة لنظام التحقيق مع الإشارة إلى حالات الانتهاكات من جانب كوريا الديمقراطية وسوريا. وطالبت الدول النووية الدول غير النووية بالانضمام للبرتوكول الإضافي الذي بلغ عدد الدول التي انضمت إليه 128 – كما طالب عدد من الدول المتقدمة إيران بالانضمام لذات البروتوكول الذي يتم تطبيقه بالفعل في إطار الاتفاق النووي الإيراني – وأوضح الوفد الأمريكي أنه بصدد مراجعة موقفه من إيران ومن ذلك الاتفاق النووي الإيراني.

•طالبت العديد من الوفود الدول التي لم تنضم أو تصدق حتى الآن على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية بالقيام بذلك في أقرب فرصة ممكنة حتى تدخل الاتفاقية حيز النفاذ – وهي الدول الثمانية التي لم تنضم أو تصدق حتى الآن على هذه الاتفاقية وفقًا للملحق الثاني للمعاهدة، ومنها مصر وإسرائيل والولايات المتحدة والهند وباكستان وكوريا الديمقراطية.

•تم التداول حول المادة العاشرة من المعاهدة عن الحق السيادي لأي دولة طرف في الانسحاب من المعاهدة إذا حدثت أحداث غير عادية تؤثر على مصالحها العليا مع إخطار جميع الأطراف في المعاهدة ومجلس الأمن بذلك قبل 3  أشهر من الانسحاب، وهي إشارة إلى حالة كوريا الديمقراطية.

•كان هناك نشاط واضح للمنظمات الحكومية التي نظمت العديد من ندوات جانبية على هامش اجتماعات اللجنة التحضيرية اهتمت بالمشاغل الرئيسية المستعجلة بجدول الأعمال وتناول ثلاث منها بوضوح جعل الشرق الأوسط منطقة خالية نووية. واللافت للنظر هو النشاط المتزايد لمنظمة  BASIC  وهي حركة نزع السلاح الإسرائيلية(Israeli Disarmament Movement)  والتي عقدت حلقة نقاشية قدمت فيها ما سمي فكرة لحلحلة موضوع الشرق الأوسط بدلا من مؤتمر 2012. وذلك من خلال مقترح مبدئي بمشروع معاهدة لمنطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وتركز فيها على عدم إنشاء محطات نووية لتوليد الكهرباء في المنطقة وتكون هذه المعاهدة هي محور التفاوض بين دول المنطقة، بل أنهم يدعون إلي أن يكون هذا المقترح هو محور المناقشات في اللجنة التحضيرية الثانية.

•قبل اليوم الأخير للاجتماع وزع رئيس اللجنة مشروع التقرير الإجرائي للاجتماع وموجزًا لأهم استخلاصاته من المداولات على مسئوليته – وأن هذا الموجز غير خاضع للتفاوض وسوف يتم إحالته للجنة التحضيرية الثانية التي سوف تعقد في جينيف من 23 إبريل إلى 4 مايو 2017 برئاسة بولندا. 

•رغم موضوعية موجز الرئيس، إلا أنه كان متحيزًا للدول النووية بعدم إظهار انتهاكاتها وتباطؤها في نزع السلاح النووي، وانتهاكاتها لالتزاماتها من المادة الأولي بالنسبة للمشاركة النووية مع الدول غير النووية الأطراف في حلف الأطلسي، كما راعى رئيس اللجنة عدم الإشارة إلى عقد مؤتمر الشرق الأوسط بناءً على طلب وفد مصر، إلا أن الموجز لم يشر إلى أهم ما تم إثارته من مداخلات المنظمات غير الحكومية، وخاصة ما أثاره وفد مصر من ضرورة تعديل لائحة إجراءات مؤتمر المراجعة لعام 2020، وخاصة بالنسبة للنصاب القانوني لاتخاذ القرارات ودور تلك الجمعيات في مداولات المؤتمر حول مواد المعاهدة.
 

 

 

المزيد من أنشطة الأعضاء

75 عاماً على العلاقات المصرية / الروسية

 يوافق هذا العام ذكري مرور 75 عاماً على قيام العلاقات الدبلوماسية المصرية الروسية . ولم يشأ...   المزيد

الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بقلم...

 تبدأ الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة عادةً في الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر من...   المزيد

مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية...

 شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة،...   المزيد

العلاقات الروسية / الصينية في عالم متغير

 في احتفالية كبري بقاعة الشعب في بكين في 8 يونيو الماضي، منح الرئيس الصيني " جينبينج " نظيره...   المزيد

هل مازال بوتين يراهن على ترامب؟

 فى مسلسل لا يبدو أنه سينتهى قريباً، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فى 9 أغسطس الجارى عن حزمة...   المزيد