الخميس ١٦ أغسطس, ٢٠١٨ 

المؤتمر السنوى

المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية"العلاقات المصرية الإفريقية... نحو آفاق جديدة"

 

 تماشياً مع ما اعتاده المجلس المصري للشئون الخارجية، من أن يكون الموضوع الرئيسي لمؤتمره السنوي كل عام، متوافقاً مع القضايا المحورية التي تتصدر اهتمام السياسة الخارجية لمصر، وأبعادها الحاضرة والمستقبلية، والتي تتسع زواياها لتشمل الأوضاع الإقليمية والدولية، التي تتفاعل مع هذه القضية.

وفي هذا الاتجاه عقد المجلس المصري مؤتمره السنوي على مدى يومي 23-24 ديسمبر 2017، تحت عنوان" العلاقات المصرية افريقية... نحو آفاق جديدة"،  ناقشت على مدى ست جلسات 22 ورقة بحثية، تنوعت جوانبها حول مختلف مسارات علاقات مصر الإفريقية، وشارك في تقديمها مجموعة من الدبلوماسيين، والخبراء والباحثين المتخصصين في الشأن الإفريقي.
 
وفي هذا السياق، تناول جدول أعمال المؤتمر في محوره الرئيسي، العلاقات المصرية الإفريقية، بما في ذلك البعد الإفريقي في سياسة مصر الخارجية، وعلاقاتها بدول حوض النيل وأمن مصر المائي، وأيضاً علاقات مصر بالقوى الإقليمية الفاعلة. 
 
وفي ضوء التحديات الأمنية التي باتت تشكل التحدي الرئيسي لخطط التنمية التي تسعى إلى تحقيقها القارة السمراء وشعوبها الفقيرة كان المحور الأمني في (العلاقات المصرية – الإفريقية) حاضرًا بقوة على أجندة المؤتمر عبر عدة أوراق بحثية، حول كافة التهديدات والتحديات الأمنية المشتركة (الإرهاب، الهجرة، الإتجار بالبشر، اللاجئين)، خاصة في المناطق ذات التأثير المباشر على الأمن القومي المصري، وفي مقدمتها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. هذا إلى جانب محاولة إبراز أرضيات التعاون المشتركة التي يمكن أن ينطلق منها الدور المصري لاسيما في مجال السلم والأمن الأفريقي.
 
تنوعت القضايا التي تناولتها الأوراق البحثية، والمناقشات، في المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية، لتشمل العديد من المسائل المتعلقة بعنوان المؤتمر عن "العلاقات المصرية الافريقية...نحو آفاق جديدة"، مابين الجوانب السياسية والاقتصادية وقضايا التنمية بمختلف أبعادها، بالإضافة إلى التواصل الثقافي والإعلامي بين مصر والدول الإفريقية، وغيرها من القضايا التي تهم حاضر إفريقيا ومستقبلها.شارك في جلسات المؤتمر السبع، 33 شخصية من الخبراء والمتخصصين في الموضوعات المطروحة بأوراق عمل تنوعت بين مختلف الجوانب المتصلة بعنوان المؤتمر والمتعلقة بالشأن الإفريقي بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والتنموية، وكذلك مايتعلق بحفظ السلام وأمن واستقرار دول القارة، والتعاون والتنسيق فيما يتعلق بمواجهة التحديات الأمنية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
 
كان البعد التنموي والمحور الاقتصادي ضمن المحاور التي سيتم التركيز عليها في الجلسات، في إطار السعي لتعزيز مساحات الحركة للدور المصري، إذ سيتم بحث الفرص الاقتصادية والتجارية التي يمكن أن توفرها شراكات التعاون فيما بين مصر والقارة، وذلك عبر رصد الواقع الراهن لعلاقات مصر الإفريقية لاسيما في شرق إفريقيا، وفرص التعاون التصنيعي مع القارة، بالإضافة إلى تقييم أدوات العمل التنموي المصري في إفريقيا وسبل تحديثها عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، أو طرح مبادرات جديدة موجهة لمناطق بعينها، وذلك بجانب أدوار الوزارات المعنية في هذا الصدد، ومن ثم بلورة رؤية يمكن من خلالها تعزيز المصالح الاقتصادية المصرية في القارة.
 
وحول أطر التعاون الثقافي فيما بين مصر والدول الإفريقية، باعتبارها إحدى المساحات التي يمكن من خلالها تعزيز وتطوير العلاقات المصرية بالقارة في ضوء بعض القواسم المشتركة عبر المكون الديني، وغيره من المكونات الثقافية الأخرى، وتم التركيز خلال الجلسات على استعراض الحالة الراهنة للتواصل الثقافي والإعلامي فيما بين مصر والدول الإفريقية، إلى جانب تناول الأدوات التي يتم الاعتماد عليها في هذا التواصل، ومن ثم بحث سبل تطويرها.
 
وكما جرى على ثلاث جلسات استعراض عدة أوراق بحثية، تتضمن التركيز على ما تبقى من محاور اهتمامات السياسة الخارجية المصرية في القارة، وبحث الفرص المطروحة لتعزيز الشراكات (المصرية – الإفريقية) عبر الأطر الجماعية للمؤسسات الإفريقية، وذلك من خلال بحث الدور المصري في إطار الاتحاد الإفريقي(مجلس السلم والأمن، آلية النظراء، آلية حكماء إفريقيا، الحوكمة الإفريقية، البرلمان الإفريقي) ومردوده على المصالح المصرية.
 
وحول أطر التعاون الدولية التي قد توفرها البيئة الإفريقية، في ضوء أهميتها الجيوسياسية، مع الشركاء الدوليين في مختلف دول العالم، والتي ستكون لها انعكاساتها على العلاقات (المصرية – الإفريقية) خاصة إذا ما جاءت هذه الشراكات في إطار تنافسي مع الدور المصري حول مساحات النفوذ في القارة، ومن ثم التركيز على معظم هذه الشراكات ومنها، الشراكات (الأوروبية، الآسيوية، الشرق أوسطية)، إلى جانب تناول بعض أدوار القوى الإقليمية والدولية التي تؤثر على المصالح المصرية في القارة (على وجه التحديد أمنها المائي)، ومن هذه الأدوار، التركي، الإيراني، الإسرائيلي والأمريكي، ومن ثم محاولة تحديد أبعاد هذه الأدوار وخلفياتها المصلحية، والعمل على تطوير رؤية للتحرك العربي إزاء هذه التحركات التي تؤثر على مصالحه.
 

 

 

المزيد من المؤتمر السنوى

المؤتمر السنوي للمجلس حول "السياسة الخارجية المصرية والتحولات...

   المزيد

المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية"مصر وتحد يات...

عقد المجلس المصري للشئون الخارجية مؤتمره السنوي يوم 18/1/2016 بالنادي الدبلوماسي المصري بالقاهرة،...   المزيد

التوصيات

1-أهمية دفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفع مستوى المعيشة وتخفيف حدة الفقر2-أهمية...   المزيد