الأحد ١٨ فبراير, ٢٠١٨ 

لقاءات وندوات

العلاقات المصرية السودانية: آفاق الحاضر والمستقبل 23 فبراير 2016

 أقيمت ندوة بعنوان  (تاريخ العلاقات المصرية السودانية: آفاق الحاضر والمستقبل) في النادي الدبلوماسي المصري بتاريخ 23 فبراير 2016م، تحدث فيها السيد وزير الخارجية السوداني الأسبق  د. مصطفى عثمان إسماعيل، حضرها أعضاء المجلس المصري للشئون الخارجية ونخبة من الدبلوماسيين والمثففين السودانيين والمصريين على رأسهم السيد عبد المحمود عبد الحليم السفير السوداني بالقاهرة، والسفير د. عبد الرؤوف الريدي الرئيس الشرفي للمجلس المصري للشئون الخارجية، والسفير د. محمد منير زهران رئيس المجلس بالإنابة، والسفير د. عزت سعد المدير التنفيذي للمجلس.

ترأس الندوة السفير د. عبد الرؤوف الريدي الرئيس الشرفي للمجلس المصرية للشئون الخارجية، وأثنى على العلاقات المصرية السودانية، التي حتى وإن استقل السودان عن مصر، و أكد د. محمد منير زهران على الدور الفعال للعلاقات المصرية السودانية والمستمر حتى إبان خدمته في الأمم المتحدة.

وقد أكد د. مصطفى عثمان إسماعيل في بداية حديثه على وجود عاطفة قوية تجمع شمال وجنوب الوادي، وأن مصر عمرها الحضاري أكثر من سبعة آلاف سنة والسودان امتداد لهذه الحضارات، وأن ما تشهده العلاقات المصرية السودانية في الفترة الحالية يختلف عن السابق نتيجة المتغيرات المستجدة على الوضع الإقليمي في المنطقة العربية.

وقد استعرض د. مصطفى إسماعيل في هذه الندوة النقاط التالية 

أولاً: المتغيرات العالمية وتأثيراتها على مصر والسودان

ثانياً: المتغيرات الإقليمية وتأثيراتها على مصر والسودان

ثالثاً: تحديات العلاقات المصرية السودانية

أولاً: المتغيرات العالمية وتأثيراتها على مصر والسودان :-

أصبح العالم كياناً واحداً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانتهاء القطبية الثنائية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المحدة الأمريكية وقد أحدثت تغيرات عدة، ففي السابق مسألة الديمقراطية لم تكن بذات الاهتمام الموجود بعد الحرب الباردة، وفي عصر ما بعد الحرب الباردة فقد فتح المجال لهيمنة أميركا مقابل حقوق الإنسان.

هيمن الاقتصاد الحر على الأسواق العالمية بعد زوال الفكر الاقتصادي الاشتراكي، والذي طبق في مصر والسودان، والآن لم يعد بالإمكان بناء الاقتصاد المصري والسوداني على أنقاض الاقتصاد الاشتراكي.

زاد التدخل في شئون الدول الداخلية، وتقلُّصت السيادة القطرية، و تم تقنين التدخل في شئون الدول الداخلية عبر مواثيق وقوانين دولية تصدر من منظمات دولية كبرى، فهناك تدخلات في دولنا القطرية، وكذلك قضايا استجدت بعيداً عن الحدود والصراعات الإقليمية والإثنية، مثل قضايا الإرهاب والتي صارت تحتاج درجة من التعاون والتنسيق نظراً للتهديد المباشر لها على استقرار الدول، مثل جماعة بوكو حرام وتهديدها للسودان، وداعش والقاعدة وتهديدهم لمصر فمجموعات التطرق والإرهاب صارت قضايا عالمية. 

بالإضافة إلى ما سبق، فقد ظهرت تكتلات وتحالفات في المنطقة وهذا يصعب على الدول القطرية العودة إلى مبدأ (عدم الانحياز)، فآخرها عاصفة الحزم واستبشر البعض به خيراً كبديل للدفاع العربي المشترك والبعض رآه تجمعاً إسلامياً لمحاربة الإرهاب وضروري أن ندرس تلك التحالفات وفوائدها.

مع استمرار سيطرة القطب الواحد،  فإن الولايات المتحدة باتت مهددة بانتهاء سطوتها العالمية نظراً لوجود مؤشرات نحو عالم متعدد الأقطاب متمثلة في البريكس فلها إنتاج كلي وأسواق خارجية ولها مواقف سياسية وقدرات عسكرية، والصين متوقع وصولها للقوة الاقتصادية الأولى، ودور روسيا في سوريا يقلل من شأن الولايات المتحدة في هذا الصراع السوري المستمر قرابة الأربعة أعوام، ومن هنا فإن الولايات المتحدة ستحارب لأجل إبقاء قطبيتها الأولى ولكن علينا الاستعداد لعالم متعدد الأقطاب.

ثانياً: هناك تداخلات في الأمن القومي العربي من قوى إقليمية مثل إسرائيل وإيران وتركيا، واستطاعت تلك القوى التمدد في غياب نفوذٍ عربي، وهذا لم يوجد منذ عقود من الزمان. وبعد مرور مائة عام على (اتفاقية سايكس – بيكو)  فإننا في غفلة من إمكانية إحداث تغيير في تلك الخطة، رغم أن المثقفين الغربيين يرون أن سايكس - بيكو جديد يتم صياغته، تبعاً لكتاب قد صدر مؤخرا واسمه ( لا توقفوا القتال ) ومعه خارطة لشرق أوسط مفتت، والذي نشهده يؤكد ما درسناه.

تزايدت الآمال بعد قيام ثورات الربيع العربي، ولكن مع فشلها في تحقيق مطالب الشعوب العربية فقد أحبطت الشباب والكثيرين وهناك مقولة (ربيع عربي لإسرائيل) ولا أحد يعيش سواها هذا الربيع، ويتصور د. مصطفى إسماعيل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو متعجباً مما يحدث في المنطقة العربية بأسرها.

إن انتشار حركات التطرف والإرهاب في الشرق الأوسط في ليبيا وسوريا واليمن والعراق قد جعل من القتل غاية، فصرنا أمام قتل (بالهوية) كما في العراق، وقتل (بالديانة والتبعية) كما هو الحال أيضاً في العراق واليمن، وصارت الحالة العربية الآن أمام (فوضى غير خلاقة)، وقد حدث تراجع في القضية الفلسطينية، والتي كانت الجامع الأول للدول العربية، ففي السودان التي كانت بكافة أطيافها تساند القضية الفلسطينية قد صارت الآن بعيدة كل البعد عن تفاصيل القضية الفلسطينية بل يعد الاهتمام بتلك القضية من قبيل الترف الذهني أحيانا.

ضعفت القدرة التحليلة على رؤية مستقبل الأمن القومي العربي بمفهومه وتطبيقه، ويجب أن يتم مراجعة وضع الأمن العربي قبل أن يتم طرح أي رؤية له، فعدم وجود تلك الرؤية أدى إلى إعادة هيكلة كاملة  لقوة عربية مشتركة في الجامعة العربية، وقد فشلت الجامعة العربية في حماية العالم العربي من بعض التدخلات، ولا يمكن إلقاء اللوم على الأمانة العامة للجماعة العربية لأنها في النهاية تتكون من كافة الدول العربية.

وأخيراً أصبحت الدولة القطرية هي الشاغل الأول لكافة الدول العربية بعد حرب الكويت، فيما كانت إيران وإسرائيل قد طرحتا استراتيجية خاصة بهما لخدمة أهدافهما في منطقة الشرق الأوسط، بعيداً عن العالم العربي المنشغل بقضايا أمنه القومي وسيادته القطرية.

ثانياً: المتغيرات الإقليمية وتأثيراتها على مصر والسودان :-

نشأت العلاقات المصرية السودانية منذ قديم الأزل وقد أسماها الفراعنة (أرض الأرواح)، واستمرت هذه العلاقة والنيل هو الموحّد لعلاقات البلدين، وقد كانت دولة السودان قديماً عبارة عن مجموعة ممالك والتي وحّدها محمد علي عام 1821م، واستمرت علاقات مصر والسودان حتى انفصل السودان عام 2011م إلى دولتين. 

- أفضل وثيقة لتكامل مصر والسودان صدرت في عهد الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات و الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري، وقد كانت في إطار سياسي واقتصادي ولمدة عقد من الزمان، وقد كان السفر بين القاهرة والخرطوم متيسراً بأسعار زهيدة، والآلاف من الطلاب السودانيين كانوا يدرسون في مصر حتى ثورة إبريل والديمقراطية الثالثة في السوادن، وأتى صادق المهدى إلى الحكم وطرح (ميثاق الإخاء) وتوترت العلاقات بين مصر والسودان منذ ذلك الحين.

ثالثا: تحديات العلاقات المصرية السودانية :-

كانت العلاقات المصرية – السودانية جيدة، وعندما حدثت أزمة حلايب وشلاتين في الماضي فإن عبدالله خليل رئيس السودان آنذاك، والرئيس المصري جمال عبد الناصر قد تداراكا الموقف بحنكة.، و ظلت العلاقات المصرية في حالتي صعود وهبوط، وأكد د. إسماعيل أن أوضاع العالم العربي الحالية، وإن كانت تنم عن نسيان الحلم العربي فإنه يؤمن بالتوحُّد العربي يوماً ما.

ثم عرض د. إسماعيل لأهم القضايا المطلوب معالجتها للاستقرار :-

•أزمات الحدود بين مصر والسودان: يؤمن د. إسماعيل بالوحدة والخصوصية في العلاقات المصرية – السودانية في علاقات البلدين،  مع رفضه التام لجعل تلك العلاقات بمثابة جدار في دراسة بعض الأمور بدقة. فإبان عهد الرئيس السوداني السابق عبدالله خليل بدأت أزمة حلايب وشلاتين، وقد تعامل الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر مع الأزمة بسحب جنوده لحل الأزمة، ومنذ تلك الحادثة بدأ الخلاف على هذا المثلث فأصبح أحد الأزمات، وهو محل نزاع حدودي لكبر مساحة حلايب فقد كان الاهتمام بها نظراً لثرواتها الاستراتيجية، أزمات ما بعد الاستعمار في دول موجة الديمقراطية الثالثة العالمية كما أسماها صامويل هنتنجتون كثيرة، ومنها خلافات ترسيم الحدود، ويجب أن تحل في إطار القانون الدولي والتقاضي لا أن يكون الخيار العسكري مطروحاً من الأساس.

•نزاع حلايب وشلاتين لا يجب تصعيده السياسي والقانوني، ولكن يجب حله في إطار العلاقات الودية بين مصر والسودان. وأسهب د. إسماعيل الشرح موضحاً أنه قدّم ورقة مقترحات للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك مؤكداً له فيها على عدم احتياج السودان لحلايب وإنما مصر هي التي بحاجة إليها، والسودان لن ترفض هذا الطلب ولكن دون استعراض للقوة من الجانب المصري في سحب حلايب وشلاتين من السودان. ورد مبارك بطلب ورقة تكاملية لمقترحات د. إسماعيل، وقد كان فيها (إلغاء الحدود بين البلدين في منطقة مثلث حلايب وشلاتين، جعلها محل استثمار للطرفين، آليات تحقيق الحريات الأربعة (التنقل – الإقامة – التملك – العمل) )، وعند توقيع الاتفاقية تحفّظ الموقف المصري وأكد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق أن مشكلة دارفور في إوجّها، ويجب علاج دارفور وبدأنا تنفيذه من طرف واحد، ولأول مرة هناك عشرات من الاستثمارات المصرية في السودان وهناك طرق برية عُبِّدت بين مصر والسودان، ومصر لم توقِّعها و هذا جعل السودان لا يلتزم بتطبيق مسألة الحريات الأربعة، وتساءل اللواء سليمان عن جدواها، وأخيرا تعالج أزمات الحدود في إطار تكاملي والرئيس السيسي والبشير جعلوا القضايا محل الخلاف جانباً بعد خلق أجواء مواتية لعلاجها.

•سد النهضة :- وهو الذي يمر عبره نهر النيل المتدفق من أدغال إفريقيا شمالاً إلى دلتا مصر جنوبا، ويمر بالعديد من المناخات المختلفة في إفريقيا. وفي هذه الأجواء، فقد طرحت إثيوبيا بناء سد النهضة، وقد توحد موقف والسودان تجاه هذه القضية الخطيرة وقدما لإثيوبيا سبل لحل مشكلات السد، حتى بات بناؤه حقيقة والإعلان عن انتهائه في 2017م وهذا يحتاج منا لوقفة، لا يزال السودان عند نقطة الصفر وهو بحاجة لوقفة، وتحتاج مصر للنظر في العلاقة من إطار المتغير الإقليمي خاصة وأن ما يجري في ليبيا وجنوب السودان يؤثر تأثيراً مباشرا على مصر والسودان. 

المقترحات :-

1-الإبقاء على هذه العلاقة والدفع بها للأمام في ظل ما يواجهه البلدان ويعمل وزيرا الخارجية في البلدين على حل الأزمة عبر سلسلة من العلاقات والمصالح المشتركة.

2-في الجانب الشعبي تؤثر جهات شعبية في مؤسسات المجتمع المدني، ويقوم على كاهل المجلس المصري للشئون الخارجية والسوداني مسئوليات تطوير العلاقات بين البلدين.

3-تأسيس لجنة للعلاقات الخارجية في المجلسين برئاسة وزيري الخارجية المصري والسوداني لتنسيق المواقف المشتركة.

4-تأسيس لجنة لوزراء الثقافة والرياضة والشئون الاجتماعية ترعى الشباب والرياضة وتجتمع بطريقة منتظمة.

5- على المستوى الإقليمي فيجب أن ننشر الوعي في البلدين بأهمية إثيوبيا للمنطقة الإفريقية، خاصة وأن بها نسبة كبيرة من المسلمين وبها مجتمعات عربية، وهي تمتاز بالنمو الاقتصادي، وتلك المتغيرات يجب دراستها بعين الاعتبار حتى يتم اتخاذ قرارت ملائمة دون تجني.

6-إيجاد ميثاق شرف إعلامي، فلولا أن السيسي والبشير كانا على ميثاق شرف ورعوا الاتفاق لما استمررنا في بث إيجابيات العلاقات المصرية والسودانية، ومن هنا لابد من جعل التعاون الثنائي بين البلدين عن تراض.

7-إيجاد آلية من المجلسين لأجل إقامة ندوات مشتركة، تقدم لذوي الشأن في الأجهزة التنفيذية والتشريعية، 

8- إنهاء توترات الشعوب وملء حالة الفراغ في العلاقات المصرية السودانية. 

مداخلات الحضور 

•شكر السفير/  عبد المحمود عبد العليم (سفير السودان في القاهرة)  د. مصطفى إسماعيل على الندوة القيمة التي شملت جوانب عديدة تخص العلاقات المصرية -السودانية في الماضي والحاضر، و تطلّع السفير عبد العليم إلى زيادة التعاون الاستراتيجي بين البلدين فيما يخص أزمة سد النهضة، وأن يتم تطبيق إعلان المبادئ و البدء في تنفيذه للانتهاء من تلك الأزمة، و تطبيق المشاريع الإنمائية في دول حوض النيل وخاصة السودان.

•أكدت السفيرة/ منى عمر (عضو مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية)  أن السودان يحاول تقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، وشددت على ضرورة وقوف السودان مع مصر باعتبارهما دولتين متضررتين من بناء السد، كما أكدت على تبعية منطقة حلايب وشلاتين الجغرافية والتاريخية لمصر و طالبت بضرورة إنهاء الخلاف حول هذه المنطقة بين البلدين الشقيقين. وقد ذكر د. إسماعيل أن قضية حلايب  "تظل شوكة في العلاقات بين البلدين"، وأضاف أن حل هذه المشكلة إما أن يكون بالحوار أو بالتحكيم، و أنه بالرغم من ذلك لن تشكل هذه المشكلة رغم حساسيتها  الشعبية على حد وصفه عائقاً أمام تطوير العلاقات بين البلدين.

•وصف السفير/ محمد العرابي (وزير الخارجية المصري الأسبق) العلاقات بين البلدين بالوثيقة، و أنها علاقات سطرها التاريخ، وأرستها العوامل الجغرافية فهي علاقات ممتدة ولا تزال عبر العصور، ومصر لا تشكل تحالفا ضد أي دولة شقيقة، ونصر على التعاون بين دول حوض النيل بعيداً عن المواجهة المرفوضة، سعى مصر لتحقيق التكامل مع السودان فى كافة المجالات، لافتاً إلى أن العلاقات المصرية السودانية لن يسمح بالنيل منها سواء من داخل البلدين أو من خارجها.

•تساءل السفير/ محمد أنيس سالم (عضو المجلس المصري للشئون الخارجية) عن مدى جدية التعاون المصري – السوداني في القضايا التي تمس البلدين، خاصة وأن مصر والسودان تربطهما علاقات تاريخية طويلة الأمد كما ذكرها د. إسماعيل في ندوته، وقد أجاب د. إسماعيل بأنه بالفعل هناك بعض المشكلات التي تحد من انطلاق العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين البلدين، فهناك عوائق بمثابة (مؤشرات سلبية) للقطاع الخاص في مصر، ومنها مشكلة تحويل أرصدة وأرباح شركة مصر للطيران الموجودة لدى البنوك السودانية بالعملة المحلية. والحاجة لتفعيل الشراكة المصرية السودانية للتكامل الزراعي،.

 

 

المزيد من لقاءات وندوات

إجتماع مائدة مستديرة حول" سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة...

 بتاريخ 22 يناير 2017، نظم المجلس المصري للشؤون الخارجية نقاش مائدة مستديرة حول "سياسة الإدارة...   المزيد

فى ندوة بالمجلس المصرى للشئون الخارجية روسيا تستعيد دورها...

 استضاف المجلس المصرى للشئون الخارجية ندوة بالتعاون مع مركز شراكة الحضارات بجامعة موسكو للعلاقات...   المزيد

الأزمة الايرانية / السعودية في ضوء التطورات الأخيرة 10 يناير...

عقد المجلس المصري للشئون الخارجية الأحد 10 يناير 2016 جلسة عامة لأعضاء المجموعة العربية، في...   المزيد

ندوة حول حاضر ومستقبل العلاقات المصرية الروسية، ورؤية موسكو...

شهد يوم الأحد الموافق 10ابريل 2016 في تمام الساعة الحادية عشر صباحا حضور السفير الروسي في القاهرة...   المزيد

المائدة المستديرة عن "انعكاسات خروج بريطانيا من الاتحاد...

بتاريخ 03 يوليو 2016، عقد المجلس المصري للشئون الخارجية اجتماع مائدة مستديرة حول "انعكاسات...   المزيد