مشاركة السفير عزت سعد في أعمال المؤتمر الأول حول “آفاق العلاقات (العربية– الإفريقية– الصينية) في إطار مبادرة الحزام والطريق”
نوفمبر 22, 2017بيان صحفي بشأن الحادث الإرهابي الذي وقع بمسجد الروضة شمال سيناء
نوفمبر 24, 2017استقبل المجلس يوم الخميس الموافق 23 نوفمبر 2017، السيدة/ “Sibille de Cartier d’y”، سفيرة بلجيكا بالقاهرة، برئاسة السفير/ منير زهران، رئيس المجلس، وتركز اللقاء حول العلاقات الثنائية بين مصر وبلجيكا وسبل تعزيزها. وحضر اللقاء عدد من أعضاء المجلس.
-
افتتح اللقاء السفير/ منير زهران، بتقديم السيدة/ “Sibille de Cartier d’y“، واستعراض سيرتها الذاتية، متمنيًا لها التوفيق فى أداء مهامها فى مصر، بعد مرور أكثر من عام على تسلمها عملها فى أغسطس 2016، قام بعد ذلك بدعوتها للتحدث.
-
بدأت السيدة/ “Sibille de Cartier d’y“، حديثها بتوجيه الشكر للمجلس على دعوته، وقامت بعرض لمحة موجزة عن التاريخ البلجيكى، واستعراض العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين مصر وبلجيكا، وذلك على النحو التالي:
-
أوضحت أن بلجيكا حصلت على استقلالها فى عام 1830. وفى العام التالى؛ أى 1831، تم تبنِّى الملكية الدستورية نظامًا للدولة وفق دستور بلجيكى خالص صدر فى ذات العام. مشيرة إلى أن البرلمان يتولى تسيير الشؤون السياسية فى ظل المكانة الشرفية التى يتمتع بها الملك والملكة. وتحاول بلجيكا، التي يبلغ تعداد سكانها حوالى 11 مليون مواطنًا، التركيز بشكل كبير على مجريات العالم الخارجى؛ فهى دولة منفتحة بسبب وقوعها فى قلب القارة الأوروبية، واكتسابها من خبرات القوى التى أحتلتها عبر التاريخ كالأسبان والفرنسيين والنمساويين، منوهًة إلى أن هذه الأمور دفعت إلى إيمان الشعب البلجيكى بتعدد الثقافات، وأهمية مراعاة ما يحدث فى العالم الخارجى.
-
أن الاتحاد الأوروبى والشركاء الأوروبيين يشغلون المرتبة الثانية بالنسبة للاهتمام البلجيكى؛ فهى دولة تؤمن تمامًا بالتكامل الأوروبى، وتدفع نحو تعزيزه وتطويره على النحو الذي يقدم الاتحاد الأوروبى كفاعل إقليمى ودولى متميز. مشيرة إلى أن دول الاتحاد الأعضاء لها الأولوية بالنسبة لبلجيكا فى علاقتها الدولية؛ ففى الوقت الذى يتقدم اقتصادها بوتيرة متميزة، يُوجَّه معظمه نحو الجيران الأوروبيين أكثر من غيرهم، حتى أن أكثر من 80 % من التجارة الخارجية البلجيكية تتم معالدول الأوروبية، بالإضافة إلى امتداد التعاون إلى الجانبيْن السياسى والدفاعى.
-
وأوضحت إن توجه الحكومة البلجيكية يميل إلى تغليب سياسة المفاوضات والحوار وإعلان القرارات بشكل توافقى إزاء القضايا المختلفة، وأن بلجيكا فى الوقت الحالى تعمل على تنظيم حملة للحصول على مقعد غير دائم فى مجلس الأمن لعامَى (2019 – 2020).
-
وحول العلاقات السياسية بين مصر وبلجيكا، أشارت إلى أنها تعود إلى أكثر من قرن، منوهًة إلى أنه توجد فى المتحف المصرى عدة مقتنيات توضح التطور التاريخى لتلك العلاقات بشكلٍ مفصل. بالإضافة إلى تعاقب الزيارات بين البلدين حوالى ثلاث مرات على مستوى رؤساء الوزراء خلال 2016. وللدلالة على العمق التاريخى لتلك العلاقات، لابد من الإشارة إلى الصرح الذى شيده المليونير البلجيكى Baron” “Édouard Louis Joseph Empain (قصر البارون) وبناء مدينة هليوبوليس (مصر الجديدة) التى أنشأها كذلك فى أوائل القرن الماضى. وقد كان هذا فى وقتٍ توطدت فيه العلاقات بين البلدين إلى درجة كبيرة؛ حيث كان يوجد ظهور بلجيكى جلي فى مصر فى قطاعات التمويل والتشييد والبناء والنقل وصناعة السكر. ونوهت بإسهامات عالم الآثار البلجيكى “Capa” الذى بدأ أولى بعثاته الأثرية من بلجيكا فى مطلع القرن العشرين، وقد ساهم هذا العالم فى ترسيخ البعد الحضاري المصري لدى مواطني بلجيكا؛ إذ أثرى المكتبة البلجيكية بالعديد من الأبحاث والدراسات عن الآثار المصرية القديمة، إلى جانب ما تم حفظه من آثار مصرية فى المتحف البلجيكي بالعاصمة بروكسل.
-
وأضافت السفيرة أن السعى لتطوير العلاقات الثقافية بين البلدين متواصل إلى الآن؛ إذ تمَّ إنشاء المعهد “الهولندى الفلمنكى” بالزمالك ليقوم بهذا الدور، عبر تنظيم رحلات للطلاب البلجيكيين سنويًا للاطلاع على المعالم والآثار المصرية والإسلامية. بالإضافة إلى وجود بعثات التنقيب البلجيكية فى عددٍ من المحافظات المصرية. فضلاً عن هذا، فإنه يوجد أيضًا تعاون على المستوى الأكاديمى، رغم تواضعه؛ فهناك اتفاقيات وشراكات علمية بين البلدين، والتى منها الشراكة البلجيكية مع كلية الطب بجامعة طنطا. وفى المجال الفنى، استضافت بلجيكا عددًا من الفنانين المصريين فى إطار المهرجانات ذات الصلة التى تُنظَّم بداخلها.
-
وعلى الصعيد الاقتصادى، أشارت إلى أن بلجيكا تتابع الموقف الاقتصادي المصري، وتدعم جهودها الإصلاحية الجريئة بشكلٍ تام، كما أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين جيدة جدا وآخذة فى النمو، وذلك فى مجالي التجارة والاستثمار، لاسيَّما من الجانب المصري. وتشمل مجالات الكيماويات والآلات والبلاستيك والأغذية والخضروات والإنشاءات. منوهًة إلى أن السفارة البلجيكية بالقاهرة استضافت شركة استشارات هندسية مصرية للتباحث حول مشروع لنقل الطاقة. وبالحديث عن مشروعات الاتحاد الأوروبي فى مصر، أشارت إلى وجود مشروعات تُقدَّر تكلفتها بحوالي 1.3 بليون يورو فى مختلف المجالات،كما توجد مشروعات كثيرة فى الزراعة وإدارة المياه وتعليم الأطفال، وتغذيتهم، إلى جانب التعاون في قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية – والتي يُمكن تنميتها وتكثيف المناقشات البنَّاءة بشأنها.
مختتمة حديثها بالإشارة إلى أن سفارة بلجيكا تقوم بمهام حلقة الاتصال بين مصر/ وحلف شمال الاطلنطى باعتبار بلجيكا عضوًا مؤسسًا فيه . كما تضطلع طواعيةً بدور المُموّل الُمشارك فى نشاط منظمة الأمم المتحدة، وتعمل على تعبئة المانحين المتطوعين لتمويل برامجها مثل تنظيم الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة وبرامج التعليم.
-
مداخلات الحضور
-
السفير/ حسين الكامل، عضو المجلس، ذكر سيادته أن العلاقات بين البلدين وطيدة، مشيرًا إلى أنه فى الوقت الذى كان فيه سفيرًا لمصر فى بلجيكا في الفترة (1988 – 1993) كانت هناك أزمة اقتصادية بمصر، وأن الأخيرة قد حصلت على دعم كبير من الاتحاد الأوروبي وبلجيكا فى إطار برنامجها الاقتصادى لذلك الوقت. مضيفًا بأنه عندما هرب العمال المصريون من الكويت إلى الأردن أثناء حرب الخليج الثانية، أرسلت بلجيكا طائرتيْن للإسهام فى إعادتهم من هناك إلى مصر. كما أعرب عن عدم رضاه عن موقف بلجيكا – والاتحاد الأوروبي أيضًا – تجاه ما تُعانيه مصر الآن من أزمات أمنية واقتصادية؛ فالاتحاد الأوروبى لا يعمل بجد لدعم مصر للتعافي من أزماتها، فقط دعم رمزى ودبلوماسي محض.
من ناحية أخرى، تسائل عن إمكانية إنشاء مناطق أخرى كمنطقة البارون فى مصر، ولماذا لا توجد علاقات عمل وفعاليات ثقافية نشطة كالتى تواجدت من قبل، وعلى شاكلة الـ Baron Empain ؟، كما أعرب عن أمله فى إنشاء ما يشبه المظلة الشاملة لدعم العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، وفى صميمها عقد اتفاقيات انتقال لعمالة البلدين والطلاب والشباب بشكلٍ حر؛ حتى يعرف الشعبان بعضهما بصورة مباشرة. وأضاف، أنه نظرًا لكثرة المراكز البحثية التي توجد في بلجيكا، فنأمل فى إقامة اللقاءات مع تلك المراكز، فضلاً عن لقاءات مع العُمَد البلجيك، ورؤساء المجالس المحلية، والمنظمات هناك، وليس فقط الوزارات الرسمية فى بروكسل.
-
من جانبه، تساءل د. مهندس/ نبيل شعيب، عضو المجلس، عن الموقف البلجيكي من المسلمين المُقيمين فيها، وماذا تفعله لحمايتهم ولدمجهم بالمجتمع؟، خاصة مع موجات الإرهاب التي ضربت بلجيكا مؤخرًا.
-
تساءل السفير/ محمد العشماوى، عضو المجلس،عن آفاق التعاون بين البلدين فى مجال مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، خاصة في ضوء الهزات الإرهابية العنيفة التي يتعرض لها البلدين؟، ثم تساءل أيضًا عن انطباع السفيرة حول الوضع الأمنى فى مصر؟، وهل كان هناك شباب بلجيك شاركوا فى منتدى الشباب العالمي؟.
-
أشار السفير/ محمد مصطفى كمال، عضو المجلس، إلى جهود بلجيكا فى مساعدة مصر لإزالة الألغام من منطقة العلمين بالصحراء الغربية ، متسائلًا عن إمكانية تعزيز هذا الدور؟، وهل يمكن زيادة أعداد السائحين البلجيك إلى مصر؟.
-
أعرب السفير/ عادل السالوسى، عضو المجلس، عن رغبته فى الاستفسار عن تعاون البلدين فى جهود تنظيم الأسرة؟، لاسيَّما وأن هذا الموضوع مهم جداً بالنسبة لمصر فى الوقت الحالى لدعم البرنامج الاقتصادي ولتحقيق التنمية المستدامة الفعَّالة فى المستقبل.
-
من جانبه، تساءل السفير/ منير زهران، رئيس المجلس، حول المدى الذى وصلت إليه دولة بلجيكا فى علاقاتها مع باقى دول مجموعة البينيلوكس (BENELUX)؟.
-
تعقيبات
تلى هذه التساؤلات تعقيبًا من السفيرة/ “Sibille de Cartier d’y“، جاء على النحو التالي:
-
أكدت أن قصر البارون يمثل علامة رمزية كبيرة للعلاقات بين البلدين، مشيرةً إلى أنها تتمنى إنشاء عمل كبير مثله وزيادة الأعمال المرتبطة به كسالف العهد. كما أوضحت أنه توجد عدة مشروعات جاري العمل فيها فى مصر، وتشارك فيها عدة شركات بلجيكية وتشمل بعض مشاريع الكهرباء وخطوط السكك الحديدية. مشيرة في هذا الصدد إلى جمعية العمل البلجيكية – المصرية (EBBA)، التى يشكل الشركاء التجاريين المصريين معظم أعضائها، بالإضافة إلى جمعية الصداقة المصرية – البلجيكية (BEFA)، المنوطة بمنطقة الصعيد المصرية، وهى جمعيات تدفع باتجاه تنمية الروابط الاقتصادية والثقافية بين البلدين.
-
وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبى، ذكرت السفيرة أن مشروعات الاتحاد الأوروبى ليست معروفة بالشكل المطلوب والواضح. وفى المجمل، فإن البرنامج الأوروبي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) يُعد من أكبر البرامج الأوروبية التى تم إطلاقها، والذى يحوي فى طياته الكثير من المشروعات التنموية التى تستهدف أوروبا من ورائها إلى مساعدة دول تلك المناطق. مشيرة إلى أن ذلك يتم بمساعدة البنك الأوروبى للتعمير والتنمية والبنك الأوروبى للاستثمار. مدللة على ذلك بالتكلفة الكبيرة التى تكلفتها مشروعات الاتحاد فى مصر (1.3 بليون يورو). ومن ثمَّ، فلا يمكن القول بأن الاتحاد الأوروبي غير موجود بمصر، فقط يمكن الاتفاق على أنه موجود ولكن ليس بالشكل الكامل أو المطلوب، مع مراعاة أن الأمور تسير فى طريق التوطيد عبر اتفاقيات الشراكة التى عقدتها وتعقدها مصر مع الاتحاد وأعضائه.
-
من جهةٍ أخرى، وبشأن الإرهاب، أشارت إلى أن جهود المكافحة والتعاون المخابراتي والعسكري، هي أمور ترتبط أكثر بالعلاقات الثنائية للبلدين أو مع أىٍ من أعضاء الاتحاد الآخرين، ولا يعد الاتحاد الأوروبي فى عمومه ساحة لتناول تلك الأمور مع دولةٍ من خارجه. وإنما يقتصر تعاون الاتحاد فى مجال مكافحة الإرهاب على توفير الخبراء والدورات التدريبية. وجدير بالذكر أن هناك مجموعة من الخبراء الأوروبيين منتشرين فى عددٍ من دول المنطقة مثل نيجيريا والأردن وبعضٍ من دول الساحل الأفريقى.
-
وحول المظلة الشاملةلدعم العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، أوضحت إنه من المؤسف القول بأنها معقدة للغاية ويصعب تحقيقها، نظرًا لاختلاف المجتمعات وتعدد الثقافات، ولكن لا يمنع ذلك من المضي قدمًا فى تطوير العوامل المؤدية إلى تعزيز التعارف بين الشعبين. مضيفة بأن المعهد الهولندى الفلمنكى يحاول المساهمة فى هذا الصدد عن طريق إحضار عدد من الطلاب البلجيك سنويًا (حوالى 40 طالبًا) لقضاء أشهر قليلة فى مصر.
-
وبشأن مراكز الأبحاث، أكّدت سيادتها أنه توجد العديد من المراكز القائمة فى بلجيكا مثل معهد (Egmont Institute) المستقل الذى يركز على الشؤون الخارجية، إضافةً إلى مراكز الأبحاث الأخرى غير البلجيكية العاملة ببلجيكا، والتى يركز معظمها على الدراسات الخاصة بالاتحاد الأوروبي. وإنه لمن الجيد إنشاء روابط مع هذه المراكز، كما أعربت عن رغبتها فى إنشاء تلك الروابط إذا توافرت الرغبة فى ذلك.
-
وحول التساؤل بشأن التعامل البلجيكي مع الجالية المسلمة هناك، أوضحت أن بلجيكا تعمل دائمًا على تطوير وسائل وجهود مواطنيها فى المجتمع، بما فيهم المسلمين بالطبع، ويمكن القول أنهم جميعًا مشمولون بالحماية فى إطار المجتمع البلجيكى، ويتمتعون بالحقوق المتساوية بشكلٍ كامل، حتى فى مراكز السلطة. ولا ريب أن هناك تحدٍ عظيم يواجه السلطات الأوروبية فى علاقاتها مع المسلمين نتيجة للهجمات الإرهابية هناك. بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن هناك اثنين من العُمَد البلجيك قد ذاع صيتهم بسبب جهودهم فى دمج المسلمين فى بلجيكا وعدم الإضرار أو المساس بهم.
-
وفيما يتعلق بالتساؤل حول تعاون بلجيكا مع مصر فى جهود تنظيم الأسرة، أوضحت أن بلجيكا داعم قوي لإنشاء برنامج الأمم المتحدة لتنظيم الأسرة (UNFP)، وأنها ضاعفت تمويلها بعد انسحاب الولايات المتحدة من هذا البرنامج، وأطلقت مبادرة فى هذا الشأن تحت مُسمَّى (She Decides). وفضلاً عن الدور الذى تلعبه بلجيكا فى هذه القضية، فإنه يمكنها أن تعبِّىء المانحين لدعم هذا البرنامج فى مصر.
-
وحول التساؤل عن آفاق العلاقات البلجيكية مع باقى دول مجموعة البينيلوكس، أكّدت أن دول البينيلوكس الثلاث (هولندا وبلجيكا ولوكسمبورج) تتمتع بعلاقاتٍ وطيدة ومتنامية. مشيرةً إلى أن الحديث عن تلك العلاقات يتوقف على المجال المراد تناوله؛ فمثلاً نظرًا لكون لوكسمبورج دولة صغيرة مقارنةً ببلجيكا وهولندا، وليس لها تمثيل دبلوماسى كالذى تتمتع به الدولتان عالميًا، فإن هناك اتفاقية بين الدول الثلاث بأن تمثل بلجيكا الدولتين فى الأمور الاقتصادية على الساحة الدولية، بينما تمثل هولندا الدولتين فى الأمور السياسية، كنوعٍ من تقاسم المهام بين الدول الثلاث. كما تصدر بلجيكا التأشيرات للأفراد الذين يريدون السفر الى لوكسمبورج. مشيرة إلى أن فى مصر مثلاً، يوجد المكاتب التجارية الخاصة ببلجيكا والتي تعمل لصالح لوكسمبورج كذلك. كما تُعقَد اجتماعات دورية غير رسمية بين مبعوثي بلجيكا ولوكسمبورج بالقاهرة لعقد مشاورات ومناقشات متنوعة. وبخصوص هولندا، فيوجد المعهد الهولندى الفلمنكى السابق الاشارة اليه.
