ندوة حول “خطة ترامب للسلام”
فبراير 11, 2020مقابلة مسئولي مركز مارتى أيتسارى الفنلندي (Crisis Management Initiative)
فبراير 24, 2020
بتاريخ 17فبراير 2020 استضاف المجلس سفير البرازيل في القاهرة السيد/ Antonio de Aguiar Patriota ،بناءً على طلبه للتعارف.
-
ذكر أن وكيل وزارة خارجية بلاده سيحضر لزيارة القاهرة يوم 5 مارس ويأمل في انتهاز هذه الفرصة لتوقيع مذكرة التفاهم بين المجلس المصري للشئون الخارجية ومركز Fundacao Alexandre de Gusmao والتي لم يوقعها مجلسنا حتى الآن، وقد رحب المجلس بتوقيع هذه المذكرة آملا في استقبال المجلس للضيف البرازيلي عند زيارته لمصر واستكمال التوقيع على المذكرة.
-
استفسر المجلس من السفير عمَا إذا كانت بلاده نفذت ما وعد به رئيس بلاده الجديد من نقل سفارة البرازيل في تل أبيب إلى القدس، ذكر السفير أن الرئيس البرازيلي الجديد كان خاضعاً لتأثير الرئيس ترامب إلا أن ضغوط البرازيليين من أصل عربي منعته من تنفيذ وعده، وكل ما حدث هو فتح مكتب تجاري من القطاع الخاص في القدس، والمكتب لا يتمتع بأي صفة رسمية أو حصانات دبلوماسية.
-
استفسر عن المائدة المستديرة التي استضافها المجلس بالاشتراك مع معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح (UNIDIR) يوم 22 يناير 2020، وما أسفرت عنه من استخلاصات، حيث تمت إحاطته علماً بما جرى تمهيداً لإنشاء المنطقة الخالية من أسلحة الدمار في منطقة الشرق الاوسط، وتناول الاجتماع كيفية تقديم ضمانات للامتثال للمعاهدة الجديدة، وأهمية الاستفادة من تجربة المناطق الخمس الخالية من السلاح النووي في العالم وبصفة خاصة معاهدة “تلاتيللكو”. وبالنسبة للوضع في منطقة الشرق الأوسط، فإنه يعتبر أكثر تعقيداً، نظراً لأن المنطقة الأخيرة يلزم أن تكون خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل وليس السلاح النووي فقط. وقد أوضح رئيس المجلس للضيف أنه يرى – بصفة شخصية – ضرورة أن يضاف إلى الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية الأسلحة الراديولوجية التي لا تخضع حتى الآن لأية ترتيبات تعاهديه لحظرها.
-
وبالنسبة لآليات الامتثال – أعرب رئيس المجلس عن اقتناعه باستخدام آلية الامتثال لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية CWC، وخاصة ” التفتيش بالتحدي “ challenge inspection”. وأضاف أن المائدة المستديرة تعرضت أيضاً لوضع جزيرة Diego Garcia في المحيط الهندي، والتي تطالب بها موريشيوس – باعتبارها امتداد لسيادتها عليها- لكي تشملها معاهدة بلندابا – إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا اعترضتا على ذلك – حيث تستأجرها الأولى من الثانية، وتستخدمها كقاعدة تقوم بتخزين أسلحة نووية فيها، وقامت باستخدامها بالفعل كقاعدة للاعتداء على العراق في عام 2003، و لابد من التداول حول وضع هذه الجزيرة وإخلائها من
أسلحة الدمار الشامل، إذا كانت هناك جدية في إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وكذلك في إطار إخلاء نصف الكرة الجنوبي من الأسلحة النووية، ناهيك عن الدول النووية التي هي خارج معاهدة منع الانتشار النووي، أي اسرائيل والهند وباكستان وكوريا الديمقراطية.
-
استفسر السفير البرازيلي عن سبب عدم انضمام مصر لمعاهدة بلندابا، حيث اوضح رئيس المجلس أن مصر وقعت عليها، وكان يلزم انتظار إنشاء منطقة الشرق الأوسط الخالية من أسلحة الدمار الشامل حتى تصدق مصر عليها، حيث يوجد تداخل بين المنطقتين، وتساءل السفير عن الدول العربية الإفريقية الأخرى التي لم تنضم للمعاهدة، حيث تمت الإشارة إلى حالة المغرب والسودان والصومال التي – مثل مصر – وقعت على المعاهدة ولم تقم بالتصديق عليها حتى الآن.